( أَنَّ هِنْد اِبْنَة عُتْبَة ) : بِضَمِّ أَوَّله هِيَ اِمْرَأَة أَبِي سُفْيَان أُمّ مُعَاوِيَة أَسْلَمَتْ يَوْم الْفَتْح بَعْد إِسْلَام زَوْجهَا , فَأَقَرَّهُمَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِكَاحهمَا ( حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْك ) : أَيْ بِالْحِنَّاءِ ( كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُع ) : شَبَّهَ يَدَيْهَا حِين : لَمْ تُخَضِّبهُمَا بِكَفَّيْ سَبُع فِي الْكَرَاهِيَة لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ شَبِيهَة بِالرِّجَالِ. وَيُؤَيِّدهُ الْحَدِيث الَّذِي يَلِيه بَيَان كَرَاهِيَة خِضَاب الْكَفَّيْنِ لِلرِّجَالِ تَشَبُّهًا بِالنِّسَاءِ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.