( أَنَّهُ رَأَى رُفْقَة ) : بِضَمِّ الرَّاء وَكَسْرهَا جَمَاعَة تُرَافِقك قِي السَّفَر ( رِحَالهمْ ) : قَالَ فِي الصِّحَاح : رَحْل الْبَعِير هُوَ أَصْغَر مِنْ الْقَتَب وَالْجَمْع الرِّحَال اِنْتَهَى. وَفِي الْفَارِسِيَّة بالان شتر ( الْأَدَم ) : بِفَتْحَتَيْنِ جَمْع أَدِيم بِمَعْنَى الْجِلْد الْمَدْبُوغ ( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُر إِلَى أَشْبَه رُفْقَة ) : بِضَمِّ الرَّاء وَكَسْرهَا أَيْ إِلَى رُفْقَة هُمْ أَشْبَه ( كَانُوا ) : لَفْظ كَانُوا زَائِدَة كَمَا فِي قَوْل الشَّاعِر : جِيَادُ اِبْنَيْ أَبِي بَكْرٍ تَسَامَى عَلَى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ الْعِرَابِ ( بِأَصْحَابِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : مُتَعَلِّق بِأَشْبَه فَهَؤُلَاءِ الرُّفْقَة هُمْ أَشْبَه بِأَصْحَابِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِحَالهمْ ( فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ ) : أَيْ إِلَى الرُّفْقَة الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْل الْيَمَن الَّذِينَ رَآهُمْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَيَجُوز أَنْ لَا تَكُون زَائِدَة فَالْمَعْنَى مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُر إِلَى رُفْقَة كَانُوا هُمْ أَشْبَه بِأَصْحَابِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْطُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ كَذَا قَالَهُ بَعْض الْأَمَاجِد فِي تَعْلِيقَات السُّنَن وَاَللَّه أَعْلَم. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.