İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 4141 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ بِمَيَامِنِكُمْ. وَالْحَدِيث فِيهِ دَلِيل عَلَى الْبُدَاءَة بِالْمَيَامِنِ عِنْد لُبْس الثِّيَاب وَالْوُضُوء. قَالَ النَّوَوِيّ : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ تَقْدِيم الْيَمِين عَلَى الْيَسَار مِنْ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوء سُنَّة لَوْ خَالَفَهَا فَاتَهُ الْفَضْل وَصَحَّ وُضُوءُهُ. وَقَالَتْ الشِّيعَة : هُوَ وَاجِب وَلَا اِعْتِدَاد بِخِلَافِ الشِّيعَة. قَالَ ثُمَّ اِعْلَمْ أَنَّ مِنْ أَعْضَاء الْوُضُوء مَا لَا يُسْتَجَبْ فِيهِ التَّيَامُن وَهُوَ الْأُذُنَانِ وَالْكَفَّانِ وَالْخَدَّانِ بَلْ يَطْهُرَانِ دُفْعَة فَإِنْ تَعَذَّرَ ذَلِكَ كَمَا فِي حَقّ الْأَقْطَع وَنَحْوه قَدَّمَ الْيَمِين اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَقَدْ رَوَى غَيْر وَاحِد هَذَا الْحَدِيث عَنْ شُعْبَة بِهَذَا الْإِسْنَاد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مَوْقُوفًا فَلَا نَعْلَم أَحَدًا رَفَعَهُ غَيْر عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث عَنْ شُعْبَة.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ