( عَنْ شُفْعَة ) : بِضَمِّ أَوَّله السَّهْمِيّ الْحِمْصِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَعَنْهُ شُرَحْبِيل بْن مُسْلِم وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان كَذَا فِي الْخُلَاصَة ( قَالَ أَبُو عَلِيّ اللُّؤْلُؤِيّ ) : هُوَ صَاحِب أَبِي دَاوُدَ الْمُؤَلِّف ( أُرَاهُ ) : بِضَمِّ الْهَمْزَة أَيْ أَظُنّ أَنَّهُ قَالَ ( مُوَرَّدًا ) : بِتَشْدِيدِ الرَّاء الْمَفْتُوحَة. قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : أَيْ صِبْغًا مُوَرَّدًا أَقَامَ الْوَصْف مَقَام الْمَصْدَر الْمَوْصُوف , وَالْمُوَرَّد مَا صُبِغَ عَلَى لَوْن الْوَرْد اِنْتَهَى. ذَكَرَهُ الْقَارِي , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون حَالًا مِنْ الضَّمِير فِي مَصْبُوغ ( أَفَلَا كَسَوْته بَعْض أَهْلِك ) : يَعْنِي زَوْجَته أَوْ بَعْض نِسَاء مَحَارِمه وَأَقَارِبه. ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ثَوْر ) : بْن يَزِيد ( عَنْ خَالِد ) : بْن مَعْدَان أَحَد عُلَمَاء التَّابِعِينَ ( فَقَالَ ) : فِي رِوَايَته وَعَلَيَّ ثَوْب ( مُوَرَّد ) : وَعِنْد مُسْلِم فِي صَحِيحه مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان عَنْ جُبَيْر بْن نُفَيْر أَنَّ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ أَخْبَرَهُ قَالَ : " رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَاب الْكُفَّار فَلَا تَلْبَسهَا " ( وَطَاوُسٌ قَالَ مُعَصْفَر ) : أَخْرَجَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق سُلَيْمَان الْأَحْوَل عَنْ طَاوُس عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ الْحَدِيث. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَفِيهِ مَقَال , وَفِيهِ أَيْضًا شُرَحْبِيل بْن مُسْلِم الْخَوْلَانِيُّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْن مَعِين.