İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3965 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( عَنْ أَبِي نَجِيح ) : بِفَتْحِ النُّون وَكَسْر الْجِيم قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيب : هُوَ عَمْرو بْن عَبْسَةَ ( السُّلَمِيِّ ) : بِضَمِّ السِّين وَفَتْح اللَّام ( قَالَ حَاصَرْنَا ) . مِنْ الْمُحَاصَرَة أَيْ الْإِحَاطَة وَالْمَنْع مِنْ الْمُضِيّ لِلْأَمْرِ ( قَالَ مُعَاذ ) : الرَّاوِي ( سَمِعْت أَبِي ) : هِشَامًا ( يَقُول بِقَصْرِ الطَّائِف بِحِصْنِ الطَّائِف ) : أَيْ مَرَّة قَالَ كَذَا وَمَرَّة كَذَا وَكُلّ ذَلِكَ بِمَعْنَى ( مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ ) : أَيْ فِي جَسَد الْكَافِر ( فِي سَبِيل اللَّه فَلَهُ دَرَجَة ) : وَتَمَام الْحَدِيث عِنْد النَّسَائِيِّ وَلَفْظه مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَهُوَ لَهُ دَرَجَة فِي الْجَنَّة فَبَلَغْت يَوْمئِذٍ سِتَّة عَشَر سَهْمًا ( أَيّمَا رَجُل مُسْلِم أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ) : وَفِي تَقْيِيد الرَّقَبَة الْمُعْتَقَة بِالْإِسْلَامِ دَلِيل عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَة لَا تُنَال إِلَّا بِعِتْقِ الْمُسْلِمَة وَإِنْ كَانَ فِي عِتْق الرَّقَبَة الْكَافِرَة فَصْل لَكِنْ لَا يَبْلُغ مَا وَعَدَ بِهِ مِنَّا مِنْ الْأَجْر ( وِقَاءَ كُلِّ عَظْم ) : بِإِضَافَةِ الْوِقَاء إِلَى كُلّ عَظْم. وَالْوِقَاء بِكَسْرِ الْوَاو وَتَخْفِيف الْقَاف مَمْدُودًا مَا يُتَّقَى بِهِ وَمَا يَسْتُر الشَّيْء عَمَّا يُؤْذِيه. وَفِي الْحَدِيث أَنَّ الْأَفْضَل لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْتِق رَجُلًا وَلِلْمَرْأَةِ اِمْرَأَة كَمَا فِي جَزَاء الصَّيْد. قَالَهُ الْعَلْقَمِيّ ( مِنْ عِظَامه ) : أَيْ الْمُعْتِق بِكَسْرِ التَّاء ( عَظْمًا مِنْ عِظَام مُحَرَّرِهِ ) : بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْح الرَّاء الْمُشَدَّدَة أَيْ مِنْ عِظَام الْقَنِّ الَّذِي حَرَّرَهُ. قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ وَالْعَلْقَمِيّ وَالْعَزِيزِيّ ( مِنْ النَّار ) : جَزَاء وِفَاقًا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَحَدِيثهمْ مُخْتَصَر فِي ذِكْر الرَّمْي. وَفِي طَرِيق النَّسَائِيِّ ذِكْر السَّبَب. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح وَأَبُو نَجِيح هُوَ عَمْرو بْن عَبْسَةَ السُّلَمِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ