İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3909 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( يَخُطُّونَ ) بِضَمِّ الْخَاء وَالطَّاء الْمُشَدَّدَة ( قَالَ كَانَ نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء ) قِيلَ دَانْيَال وَقِيلَ إِدْرِيس عَلَيْهِمَا السَّلَام ( يَخُطّ ) أَيْ بِأَمْرٍ إِلَهِيّ أَوْ عِلْم لَدُنِّي ( فَمَنْ وَافَقَ ) أَيْ خَطّه ( خَطَّهُ ) النَّصْب عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول ( فَذَاكَ ) أَيْ مُصِيب وَإِلَّا فَلَا وَهُوَ جَوَاب الشَّرْط وَحَاصِله أَنَّهُ فِي هَذَا الزَّمَان حَرَام لِأَنَّ الْمُوَافَقَة مَعْدُومَة أَوْ مَوْهُومَة قَالَهُ الْقَارِي. قَالَ السِّنْدِيُّ : فَذَاكَ أَيْ يُبَاح لَهُ أَوْ هُوَ مُصِيب لَكِنْ لَا يُدْرَى الْمُوَافِق فَلَا يُبَاح أَوْ فَلَا يُعْرَف الْمُصِيب فَلَا يَنْبَغِي الِاشْتِغَال بِمِثْلِهِ الْحَاصِل أَنَّهُ مُنِعَ عَنْ ذَلِكَ اِنْتَهَى. قَالَ الْإِمَام اِبْن الْأَثِير : قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْخَطّ هُوَ الَّذِي يَخُطّهُ الْحَازِي وَهُوَ عِلْم قَدْ تَرَكَهُ النَّاس يَأْتِي صَاحِب الْحَاجَة إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيه حُلْوَانًا فَيَقُول لَهُ اُقْعُدْ حَتَّى أَخُطّ لَك وَبَيْن يَدَيْ الْحَازِي غُلَام لَهُ مَعَهُ مِيل ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْض رَخْوَة فَيَخُطّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَة بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقهَا الْعَدَد ثُمَّ يَرْجِع فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامه يَقُول لِلتَّفَاؤُلِ اِبْنَيْ عِيَان أَسْرِعَا الْبَيَان فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَة النَّجْح وَإِنْ بَقِيَ خَطّ وَاحِد فَهُوَ عَلَامَة الْخَيْبَة. قَالَ الْحَرْبِيّ : الْخَطّ هُوَ أَنْ يَخُطّ ثَلَاثَة خُطُوط ثُمَّ يَضْرِب عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُول يَكُون كَذَا وَكَذَا وَهُوَ ضَرْب مِنْ الْكِهَانَة قُلْت : الْخَطّ الْمُشَار إِلَيْهِ عِلْم مَعْرُوف وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيف كَثِيرَة وَهُوَ مَعْمُول بِهِ إِلَى الْآن وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاع وَاصْطِلَاح وَعَمَلٌ كَثِير وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِير وَغَيْره وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ اِنْتَهَى كَلَامه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ مُطَوَّلًا.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ