( عَنْ بُرْد بْن سِنَانٍ ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الرَّاء ( فَلَا يَعِيب ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ذَلِكَ ) : أَيْ اِسْتِمْتَاعنَا بِآنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقَيْتهمْ ( عَلَيْهِمْ ) : فِيهِ اِلْتِفَات أَيْ عَلَيْنَا : قَالَ الْخَطَّابِيُّ ظَاهِرُ هَذَا يُبِيح اِسْتِعْمَال آنِيَة الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْإِطْلَاق مِنْ غَيْر غَسْلٍ لَهَا وَتَنْظِيفٍ , هَذِهِ الْإِبَاحَة مُقَيَّدَة بِالشَّرْطِ الَّذِي هُوَ مَذْكُور فِي الْحَدِيث الَّذِي يَلِيه مِنْ هَذَا الْبَاب اِنْتَهَى. قُلْت : الْحَدِيث رَوَاهُ الْبَزَّار أَيْضًا , وَفِي رِوَايَته " فَنَغْسِلهَا وَنَأْكُل فِيهَا " ذَكَرَهُ الْحَافِظ فِي الْفَتْح. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.