( أَخَذَ كِسْرَة ) : بِكَسْرٍ فَسُكُون أَيْ قِطْعَة ( وَقَالَ هَذِهِ ) : أَيْ التَّمْرَة ( إِدَامُ هَذِهِ ) : أَيْ الْكِسْرَة. قَالَ الطِّيبِيُّ : لَمَّا كَانَ التَّمْر طَعَامًا مُسْتَقِلًّا وَلَمْ يَكُنْ مُتَعَارَفًا بِالْأُدُومَةِ أَخْبَرَ أَنَّهُ صَالِح لَهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ. وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي يُوسُف هَذَا فَقَالَ الْبُخَارِيّ : لَهُ صُحْبَة , وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ : لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَة لَهُ رَوِيَّة , وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عَبْد اللَّه النَّيْسَابُورِيّ. وَمِنْ التَّابِعِينَ الْمُخَضْرَمِينَ طَبَقَة وُلِدُوا فِي زَمَنِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْمَعُوا مِنْهُ , مِنْهُمْ يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَام اِنْتَهَى , وَفِي أَسْمَاء رِجَال الْمِشْكَاة : وُلِدَ فِي حَيَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُمِلَ إِلَيْهِ وَأَقْعَدَهُ فِي حِجْره وَسَمَّاهُ يُوسُفَ وَمَسَحَ رَأْسه , وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول : لَهُ رَوِيَّة وَلَا رِوَايَة لَهُ , عِدَاده فِي أَهْل الْمَدِينَة. اِنْتَهَى. قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء : وَإِطْلَاق رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ مِنْ غَيْر أَنْ يَقُول مُرْسَلًا يَدُلّ عَلَى أَنَّ لَهُ رِوَايَة مَعَ أَنَّ مُرْسَل الصَّحَابِيّ حُجَّة إِجْمَاعًا وَاَللَّه أَعْلَمُ.