( عَنْ زِرّ بْن حُبَيْشٍ ) : بِكَسْرِ الزَّاي وَتَشْدِيد الرَّاء , وَحُبَيْشٌ بِمُهْمَلَةٍ وَمُوَحَّدَة مُصَغَّرًا ( مَنْ تَفِل ) : بِمُثَنَّاةٍ وَفَاءٍ أَيْ بَصَقَ ( تِجَاهَ الْقِبْلَة ) : أَيْ جَانِب الْقِبْلَة. فِي الْقَامُوس : وِجَاهك وَتُجَاهك مُثَلَّثَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهك ( تَفْلُهُ ) : بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَسُكُون الْفَاء أَيْ بُصَاقه , وَالْجُمْلَة حَالِيَّة ( مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَة الْخَبِيثَة ) : أَيْ الثُّوم وَالْبَصَل وَالْكُرَّاث , وَخُبْثهَا مِنْ كَرَاهَة طَعْمهَا وَرَائِحَتهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَة , قَالَهُ فِي الْمَجْمَع ( فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدنَا ثَلَاثًا ) : أَيْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَة ثَلَاثًا. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.