( كَانَ يُنْبَذ ) : وَفِي رِوَايَة مُسْلِم " كُنَّا نَنْبِذ " ( فِي سِقَاء ) : بِكَسْرِ أَوَّله مَمْدُودًا ( يُوكَأُ أَعْلَاهُ ) : أَيْ يُشَدّ رَأْسه بِالْوِكَاءِ وَهُوَ الرِّبَاط ( وَلَهُ ) : أَيْ لِلسِّقَاءِ ( عَزْلَاء ) : بِمُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَة فَزَاي سَاكِنَة مَمْدُودَة أَيْ مَا يَخْرُج مِنْهُ الْمَاء , وَالْمُرَاد بِهِ فَم الْمَزَادَة الْأَسْفَل. قَالَ اِبْن الْمَلَك : أَيْ لَهُ ثُقْبَة فِي أَسْفَله لِيُشْرَب مِنْهُ الْمَاء. وَفِي الْقَامُوس : الْعَزْلَاء مَصَبّ الْمَاء مِنْ الرَّاوِيَة وَنَحْوهَا ( يُنْبَذ غُدْوَة ) : بِالضَّمِّ مَا بَيْن صَلَاة الْغُدْوَة وَطُلُوع الشَّمْس ( فَيَشْرَبهُ عِشَاء ) : بِكَسْرِ أَوَّله وَهُوَ مَا بَعْد الزَّوَال إِلَى الْمَغْرِب عَلَى مَا فِي النِّهَايَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ.