( لِأَنَّ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَة ( يَذْكُرُونَ اللَّه تَعَالَى ) : مِنْ قِرَاءَة الْقُرْآن وَالتَّسْبِيح وَالتَّهْلِيل وَالتَّحْمِيد وَالصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَيُلْحَق بِهِ مَا فِي مَعْنَاهُ كَدَرْسِ عِلْم التَّفْسِير وَالْحَدِيث وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ عُلُوم الشَّرِيعَة ( مِنْ صَلَاة الْغَدَاة ) : أَيْ الصُّبْح ( مِنْ أَنْ أُعْتِق ) : بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر التَّاء ( أَرْبَعَة ) : أَنْفُس ( مَعَ قَوْم يَذْكُرُونَ اللَّه ) : ظَاهِره وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكِرًا , بَلْ مُسْتَمِعًا وَهُمْ الْقَوْم لَا يَشْقَى جَلِيسهمْ. وَفِيهِ أَنَّ الذِّكْر أَفْضَلُ مِنْ الْعِتْق وَالصَّدَقَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُوسَى بْن خَلَف أَبُو خَلَف الْعَمِّيّ الْبَصْرِيّ وَقَدْ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ غَيْر وَاحِد مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ وَتَكَلَّمَ فِيهِ اِبْن حِبَّان البُسْتِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.