( فِي مَهْزُور ) : بِفَتْحِ الْمِيم وَسُكُون الْهَاء بَعْدهَا زَاي مَضْمُومَة ثُمَّ وَاو سَاكِنَة ثُمَّ رَاءٌ وَهُوَ وَادِي بَنِي قُرَيْظَة بِالْحِجَازِ. قَالَ الْبَكْرِيّ فِي الْمُعْجَم : هُوَ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَة الْمَدِينَة وَقِيلَ مَوْضِع سُوق الْمَدِينَة. وَقَالَ اِبْن الْأَثِير وَالْمُنْذِرِيُّ : أَمَّا مَهْرُوز بِتَقْدِيمِ الرَّاء عَلَى الزَّاي فَمَوْضِع سُوق الْمَدِينَة. قَالَهُ فِي النَّيْل ( أَنَّ الْمَاء إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) : أَيْ كَعْبَيْ رِجْل الْإِنْسَان الْكَائِنَيْنِ عِنْد مَفْصِل السَّاق وَالْقَدَم ( لَا يَحْبِس الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَل ) : الْمُرَاد مِنْ الْأَعْلَى مَنْ يَكُون مَبْدَأ الْمَاء مِنْ نَاحِيَته وَالْمَعْنَى لَا يُمْسِك الْأَعْلَى الْمَاء عَلَى الْأَسْفَل بَلْ يُرْسِلهُ بَعْدَمَا يُمْسِكهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.