İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3561 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( عَنْ الْحَسَن ) : هُوَ الْبَصْرِيّ ( عَلَى الْيَد مَا أَخَذَتْ ) : أَيْ يَجِب عَلَى الْيَد رَدُّ مَا أَخَذَتْهُ. قَالَ الطِّيبِيُّ : مَا مَوْصُولَةٌ مُبْتَدَأٌ وَعَلَى الْيَدِ خَبَرُهُ , وَالرَّاجِعُ مَحْذُوفٌ أَيْ مَا أَخَذَتْهُ الْيَدُ ضَمَانٌ عَلَى صَاحِبِهَا , وَالْإِسْنَاد إِلَى الْيَد عَلَى الْمُبَالَغَة لِأَنَّهَا هِيَ الْمُتَصَرِّفَة ( حَتَّى تُؤَدِّيَ ) : بِصِيغَةِ الْفَاعِل الْمُؤَنَّث وَالضَّمِيرُ إِلَى الْيَد أَيْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ إِلَى مَالِكه. وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَجِب عَلَى الْإِنْسَان رَدّ مَا أَخَذَتْهُ يَده مِنْ مَال غَيْره بِإِعَارَةٍ أَوْ إِجَازَة أَوْ غَيْرهمَا حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى مَالِكه وَبِهِ اِسْتَدَلَّ مَنْ قَالَ بِأَنَّ الْمُسْتَعِيرَ ضَامِن وَسَيَجِيءُ الْخِلَاف فِي ذَلِكَ. قَالَ فِي السُّبُل : وَكَثِيرًا مَا يَسْتَدِلُّونَ بِقَوْلِهِ عَلَى الْيَد مَا أَخَذَتْ حَقّ تُؤَدِّيه عَلَى التَّضْمِين وَلَا دَلَالَة فِيهِ صَرِيحًا فَإِنَّ الْيَد الْأَمِينَةَ أَيْضًا عَلَيْهَا مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ اِنْتَهَى. قُلْت : فَعَلَى هَذَا لَمْ يَنْسَ الْحَسَن كَمَا زَعَمَ قَتَادَة حِين قَالَ هُوَ أَمِينك إِلَخْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ وَعِلْمه أَتَمُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ التِّرْمِذِيّ يُصَحِّح سَمَاع الْحَسَن مِنْ سَمُرَة وَفِيهِ خِلَاف تَقَدَّمَ , وَلَيْسَ فِي حَدِيث اِبْن مَاجَهْ قِصَّةُ الْحَسَنِ.

Hadise dön

14 Ekim 2026 Çarşamba 3 جمادى الأولى 1448 هـ