( لَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه ) : أَيْ كَلَام الرِّضَا دُون كَلَام الْمُلَازَمَة. قَالَهُ الْقَارِيّ. ( فَضْل مَاء ) أَيْ زَائِدًا عَنْ حَاجَته. وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ " رَجُل كَانَ لَهُ فَضْل مَاء بِالطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ " ( بَعْد الْعَصْر ) : إِنَّمَا خُصَّ بِهِ لِأَنَّ الْأَيْمَان الْمُغَلَّظَة تَقَع فِيهِ وَقِيلَ لِأَنَّهُ وَقْت الرُّجُوع إِلَى أَهْله بِغَيْرِ رِبْح فَحَلَفَ كَاذِبًا بِالرِّبْحِ وَقِيلَ ذَكَرَهُ لِشَرَفِ الْوَقْت فَيَكُون الْيَمِين الْكَاذِبَة فِي تِلْكَ السَّاعَة أَغْلَظَ وَأَشْنَع , وَلِذَا كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْعُد لِلْحُكُومَةِ بَعْد الْعَصْر. قَالَهُ الْقَارِيّ. وَقَالَ الْقَسْطَلَّانِيُّ لَيْسَ بِقَيْدٍ بَلْ خَرَجَ مَخْرَج الْغَالِب لِأَنَّ الْغَالِب أَنَّ مِثْله كَانَ يَقَع فِي آخِر النَّهَار حَيْثُ يُرِيدُونَ الْفَرَاغ مِنْ مُعَامَلَتهمْ. نَعَمْ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون تَخْصِيص الْعَصْر لِكَوْنِهِ وَقْت اِرْتِفَاع الْأَعْمَال ( يَعْنِي كَاذِبًا ) : تَفْسِير مِنْ بَعْض الرُّوَاة ( بَايَعَ إِمَامًا ) : أَيْ عَاقَدَ الْإِمَام الْأَعْظَم وَلَا يُبَايِعهُ إِلَّا لِدُنْيَا كَمَا فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ ( فَإِنْ أَعْطَاهُ إِلَخْ ) : الْفَاء تَفْسِيرِيَّة. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ. ( وَلَا يُزَكِّيهِمْ ) : أَيْ لَا يُطَهِّرهُمْ ( وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم ) : أَيْ مُؤْلِم ( بِاَللَّهِ لَقَدْ أُعْطِي بِهَا ) : أَيْ بِالسِّلْعَةِ. وَضُبِطَ أُعْطِي فِي بَعْض النُّسَخ بِصِيغَةِ الْمَعْلُوم وَالظَّاهِر أَنْ يَكُون بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( كَذَا وَكَذَا ) : أَيْ مِنْ الثَّمَن ( وَأَخَذَهَا ) : أَيْ اِشْتَرَى السِّلْعَة بِالثَّمَنِ الَّذِي حَلَفَ أَنَّهُ أُعْطِيه اِعْتِمَادًا عَلَى حَلِفه.