İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3368 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( نَهَى عَنْ بَيْع النَّخْل ) : أَيْ مَا عَلَيْهِ مِنْ الثَّمَر ( حَتَّى تَزْهُو ) : بِالتَّأْنِيثِ لِأَنَّ النَّخْل يُؤَنَّث وَيُذَكَّر. قَالَ تَعَالَى { نَخْل خَاوِيَة } وَ { نَخْل مُنْقَعِر } قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْله " حَتَّى تَزْهُو " هَكَذَا يُرْوَى , وَالصَّوَاب فِي الْعَرَبِيَّة حَتَّى تُزْهَى , وَالْإِزْهَاء فِي الثَّمَر أَنْ يَحْمَرّ أَوْ يَصْفَرّ , وَذَلِكَ أَمَارَة الصَّلَاح فِيهَا وَدَلِيل خَلَاصهَا مِنْ الْآفَة اِنْتَهَى. وَقَالَ اِبْن الْأَثِير : وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ تُزْهَى , وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ تَزْهُو , وَالصَّوَاب الرِّوَايَتَانِ عَلَى اللُّغَتَيْنِ , زَهَا النَّخْل يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَته وَأَزْهَى يُزْهَى إِذَا اِحْمَرَّ أَوْ اِصْفَرَّ. ذَكَرَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ. قُلْت : وَالصَّوَاب مَا قَالَ اِبْن الْأَثِير , فَفِي الْقَامُوس زَهَا النَّخْل طَالَ كَأَزْهَى وَالْبُسْر تَلَوَّنَ كَأَزْهَى وَزَهَّى , وَذَكَرَ النَّخْل فِي هَذِهِ الطَّرِيق لِكَوْنِهِ الْغَالِب عِنْدهمْ , وَأُطْلِقَ فِي غَيْرهَا فَلَا فَرْق بَيْن النَّخْل وَغَيْره فِي الْحُكْم ( وَعَنْ السُّنْبُل ) : بِضَمِّ السِّين وَسُكُون النُّون وَضَمَّ الْبَاء الْمُوَحَّدَة سَنَابِل الزَّرْع ( حَتَّى يَبْيَضّ ) : بِتَشْدِيدِ الْمُعْجَمَة. قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ يَشْتَدّ حَبّه وَذَلِكَ بُدُوّ صَلَاحه ( وَيَأْمَن الْعَاهَة ) : هِيَ الْآفَة تُصِيبهُ فَيَفْسُد. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ