( بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفه ) : بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الزَّاي الْمُخَفَّفَة حَلْقَة مِنْ شَعْر أَوْ وَبَر تُجْعَل فِي الْحَاجِز الَّذِي بَيْن مَنْخِرَيْ الْبَعِير يُشَدّ بِهَا الزِّمَام لِيَسْهُل اِنْقِيَاده إِذَا كَانَ صَعْبًا ( فَقَطَعَهَا ) : أَيْ الْخِزَامَة ( وَأَمَرَهُ ) : أَيْ الْقَائِد أَنْ يَقُودهُ بِيَدِهِ. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ التَّصْرِيح بِأَنَّهُ نَذَرَ ذَلِكَ. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي الْحَجّ وَالنُّذُور , وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَالْحَدِيث لَمْ يَذْكُرهُ الْمُنْذِرِيُّ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيّ. وَقَالَ الْمِزِّيّ : وَهُوَ فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن بْن الْعَبْد , وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.