( خَيْر الْكَفَن الْحُلَّة ) : أَيْ الْإِزَار وَالرِّدَاء فِيهِ الْفَضِيلَة بِتَكْفِينِ الْمَيِّت فِي الْحُلَّة قَالَ الْقَارِي : اِخْتَارَ بَعْض الْأَئِمَّة أَنْ يَكُون الْكَفَن مِنْ بُرُود الْيَمَن بِدَلِيلِ هَذَا الْحَدِيث وَالْأَصَحّ أَنَّ الْأَبْيَض أَفْضَل لِحَدِيثِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا " كُفِّنَ فِي السُّحُولِيَّة " وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس " كَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ " رَوَاهُ أَصْحَاب السُّنَن. وَقَالَ اِبْن الْمَلَك : الْأَكْثَرُونَ عَلَى اِخْتِيَار الْبِيض وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ فِي الْحُلَّة لِأَنَّهَا كَانَتْ يَوْمئِذٍ أَيْسَر عَلَيْهِمْ ( وَخَيْر الْأُضْحِيَّة الْكَبْش الْأَقْرَن ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَعَلَّ فَضِيلَة الْكَبْش الْأَقْرَن عَلَى غَيْره لِعِظَمِ جُثَّته وَسِمَنه فِي الْغَالِب اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مُقْتَصِرًا مِنْهُ عَلَى ذِكْر الْكَفَن.