( مُمْسِيًا ) : أَيْ فِي وَقْت الْمَسَاء ( وَمَنْ أَتَاهُ ) : أَيْ الْمَرِيض ( مُصْبِحًا ) أَيْ وَقْت الصُّبْح ( وَكَانَ لَهُ ) : أَيْ لِلْعَائِدِ ( خَرِيف فِي الْجَنَّة ) : أَيْ بُسْتَان. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث مَوْقُوف. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَأَسْنَدَ هَذَا عَنْ عَلِيّ مِنْ غَيْر وَجْه صَحِيح عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( لَمْ يَذْكُر الْخَرِيف ) : أَيْ لَمْ يَذْكُر الْأَعْمَش لَفْظ الْخَرِيف ( وَرَوَاهُ مَنْصُور عَنْ الْحَكَم ) : أَيْ بِذِكْرِ الْخَرِيف كَمَا رَوَاهُ شُعْبَة. ( حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة ) : قَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : حَدِيث عُثْمَان عَنْ جَرِير فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن الْعَبْد وَغَيْره وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُئِيّ وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَره. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيب : وَعَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " مَا مِنْ مُسْلِم يَعُود مُسْلِمًا غَدْوَة إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْف مَلَك حَتَّى يُمْسِي وَإِنْ عَادَ عَشِيَّة إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْف مَلَك حَتَّى يُصْبِح وَكَانَ لَهُ خَرِيف فِي الْجَنَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حَسَن غَرِيب. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيّ مَوْقُوفًا اِنْتَهَى. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مَوْقُوفًا عَنْ عَلِيّ ثُمَّ سَاقَ لَفْظ الْمَوْقُوف ثُمَّ قَالَ وَرَوَاهُ بِنَحْوِ هَذَا أَحْمَد وَابْن مَاجَهْ مَرْفُوعًا وَزَادَ فِي أَوَّله " إِذَا عَادَ الْمُسْلِم أَخَاهُ مَشَى فِي خِرَافَة الْجَنَّة حَتَّى يَجْلِس فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَة " الْحَدِيث وَلَيْسَ عِنْدهمَا وَكَانَ لَهُ خَرِيف فِي الْجَنَّة. وَرَوَاهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه مَرْفُوعًا أَيْضًا وَلَفْظه " مَا مِنْ مُسْلِم يَعُود مُسْلِمًا إِلَّا يَبْعَث اللَّه إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْف مَلَك يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيّ سَاعَات النَّهَار حَتَّى يُمْسِي وَفِي أَيّ سَاعَات اللَّيْل حَتَّى يُصْبِح. وَرَوَاهُ الْحَاكِم مَرْفُوعًا بِنَحْوِ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرْطهمَا وَقَوْله فِي خِرَافَة الْجَنَّة بِكَسْرِ الْخَاء أَيْ فِي اِجْتِنَاء ثَمَر الْجَنَّة يُقَال خَرَفْت النَّخْلَة أَخَرِفهَا , فَشَبَّه مَا يَحُوزهُ عَائِد الْمَرِيض مِنْ الثَّوَاب بِمَا يَحُوزهُ الْمُخْتَرِف مِنْ التَّمْر هَذَا قَوْل اِبْن الْأَنْبَارِيّ اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيُّ.