İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3071 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أُمّ جَنُوب بِنْت نُمَيْلَةَ ) : قَالَ الْحَافِظ : لَا يُعْرَف حَالهَا مِنْ السَّابِعَة اِنْتَهَى. قَالَ اِبْن الْأَثِير : نُمَيْلَةَ بِضَمِّ النُّون ( عَنْ أُمّهَا ) : الضَّمِير يَرْجِع إِلَى أُمّ جَنُوب ( سُوَيْدَة بِنْت جَابِر ) : بَدَل مِنْ أُمّهَا. قَالَ فِي التَّقْرِيب : لَا تُعْرَف مِنْ السَّادِسَة ( عَقِيلَة ) : بِفَتْحِ الْعَيْن مُكَبَّرًا قَالَهُ اِبْن الْأَثِير ( أَسْمَر بْن مُضَرِّس ) بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الرَّاء الْمَكْسُورَة بَعْدهَا مُهْمَلَة صَحَابِيّ ( إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقهُ ) : الضَّمِير الْمَنْصُوب لِمَنْ وَمَا مَوْصُولَة أَيْ مِنْ الْمَاء وَالْكَلَأ وَالْحَطَب وَغَيْرهَا مِنْ الْمُبَاحَات. وَفِي بَعْض النُّسَخ مَاء ( فَهُوَ لَهُ ) : أَيْ مَا أَخْذ صَارَ مِلْكًا دُون مَا بَقِيَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكهُ ( يَتَعَادَوْنَ ) : أَيْ يُسْرِعُونَ , وَالْمُعَادَاة الْإِسْرَاع بِالسَّيْرِ ( يُتَخَاطَّوْنَ ) : أَيْ كُلّ مِنْهُمْ يَسْبِق صَاحِبه فِي الْخَطّ وَإِعْلَام مَا لَهُ بِعَلَامَةٍ. كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. وَقَالَ فِي النَّيْل : الْمُرَاد بِقَوْلِهِ يُتَخَاطَّوْنَ يَعْمَلُونَ عَلَى الْأَرْض عَلَامَات بِالْخُطُوطِ وَهِيَ تُسَمَّى الْخِطَط وَاحِدَتهَا خِطَّة بِكَسْرِ الْخَاء. وَأَصْل الْفِعْل يَتَخَاطَطُونَ فَأُدْغِمَتْ الطَّاء فِي الطَّاء اِنْتَهَى. قَالَ فِي النِّهَايَة : الْخِطَط جَمْع خِطَّة بِالْكَسْرِ وَهِيَ الْأَرْض يَخْتَطُّهَا الْإِنْسَان لِنَفْسِهِ بِأَنْ يُعَلِّم عَلَيْهَا عَلَامَة وَيَخُطّ عَلَيْهَا خَطًّا لَيُعْلِم أَنَّهُ قَدْ اِحْتَازَهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : غَرِيب , وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيُّ : وَلَا أَعْلَم بِهَذَا الْإِسْنَاد حَدِيثًا غَيْر هَذَا.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ