( حَدَّثَنِي سَبْرَة ) : بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون الْمُوَحَّدَة ( فِي مَوْضِع الْمَسْجِد ) : أَيْ مِنْ بِلَاد جُهَيْنَة ( تَحْت دَوْمَة ) . قَالَ فِي الْقَامُوس : الدَّوْم شَجَر الْمُقْل وَالنَّبْقِ وَضِخَام الشَّجَر اِنْتَهَى ( وَإِنَّ جُهَيْنَة ) : بِالتَّصْغِيرِ قَبِيلَة ( لَحِقُوهُ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِالرَّحْبَةِ ) : أَيْ الْأَرْض الْوَاسِعَة ( مِنْ أَهْل ذِي الْمَرْوَة ) : أَيْ أَنَّهُمْ مِنْ سُكَّانِ ذِي الْمَرْوَة. قَالَ فِي الْمَرَاصِد : ذُو الْمَرْوَة قَرْيَة بِوَادِي الْقُرَى. قَالَ وَوَادِي الْقُرَى وَادٍ بَيْن الْمَدِينَة وَالشَّام مِنْ أَعْمَال الْمَدِينَة كَثِير الْقُرَى اِنْتَهَى ( فَقَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَدْ أَقَطَعْتُهَا ) : أَيْ قَرْيَة ذِي الْمَرْوَة ( ثُمَّ سَأَلْتُ ) : الظَّاهِر أَنَّ هَذَا مَقُول وَهْب ( أَبَاهُ ) : أَيْ أَبَا سَبْرَة ( عَبْد الْعَزِيز ) : بَدَل مِنْ أَبَاهُ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ.