İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3052 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( عَنْ عِدَّة ) : أَيْ جَمَاعَة ( مِنْ أَبْنَاء أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : يُحْتَمَل كَوْنهمْ مِنْ الصَّحَابَة أَوْ التَّابِعِينَ ( عَنْ آبَائِهِمْ ) : أَيْ الصَّحَابَة ( دِنْيَة ) : قَالَ السُّيُوطِيُّ بِكَسْرِ الدَّال الْمُهْمَلَة وَسُكُون النُّون وَفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَأَعْرَبَهُ النُّحَاة مَصْدَرًا فِي مَوْضِع الْحَال اِنْتَهَى. وَالْمَعْنَى لَاصِقِي النَّسَب ( أَلَا ) : لِلتَّنْبِيهِ ( مُعَاهِدًا ) : بِكَسْرِ الْهَاء أَيْ ذِمِّيًّا أَوْ مُسْتَأْمَنًا ( أَوْ اِنْتَقَصَهُ ) : أَيْ نَقَصَ حَقّه وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ عَابَهُ لِمَا فِي الْأَسَاس اِسْتَنْقَصَهُ وَانْتَقَصَهُ عَابَهُ اِنْتَهَى ( أَوْ كَلَّفَهُ فَوْق طَاقَته ) : أَيْ فِي أَدَاء الْجِزْيَة أَوْ الْخَرَاج بِأَنْ أَخَذَ مِمَّنْ لَا يَجِب عَلَيْهِ الْجِزْيَة أَوْ أَخَذَ مِمَّنْ يَجِب عَلَيْهِ أَكْثَر مِمَّا يُطِيق ( فَأَنَا حَجِيجه ) أَيْ خَصْمه وَمُحَاجّه وَمُغَالِبه بِإِظْهَارِ الْحِجَج عَلَيْهِ. وَالْحُجَّة الدَّلِيل وَالْبُرْهَان يُقَال حَاجَجَهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّة فَأَنَا مُحَاجٍ وَحَجِيج فَعِيل بِمَعْنَى فَاعِل. كَذَا فِي النِّهَايَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ أَيْضًا مَجْهُولُونَ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ