( لَا تَكُون قِبْلَتَانِ فِي بَلَد وَاحِد ) : قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : الظَّاهِر أَنَّهُ نَفْي بِمَعْنَى النَّهْي , وَالْمُرَاد نَهْي الْمُؤْمِن عَنْ الْإِقَامَة بِأَرْضِ الْكُفْر وَنَهْي الْحُكَّام عَنْ أَنْ يُمَكِّنُوا أَهْل الذِّمَّة مِنْ إِظْهَار شِعَار الْكُفْر فِي بِلَاد الْمُسْلِمِينَ , وَقِيلَ الْمُرَاد إِخْرَاج أَهْل الْكِتَاب مِنْ أَرْض الْعَرَب فَقَطْ وَهُوَ بَعِيد لَا يُنَاسِبهُ عُمُوم الْبَلَد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَذَكَرَ أَنَّهُ رُوِيَ مُرْسَلًا.