İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3029 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ ) : ظَاهِره أَنَّهُ يَجِب إِخْرَاج كُلّ مُشْرِك مِنْ جَزِيرَة الْعَرَب سَوَاء كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا ( وَأَجِيزُوا ) : مِنْ الْإِجَازَة بِالزَّايِ إِعْطَاء الْأَمِير ( الْوَفْد ) : هُمْ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاء لِزِيَارَةٍ أَوْ اِسْتِرْفَاد أَوْ رِسَالَة وَغَيْرهَا وَالْمَعْنَى أَعْطُوهُمْ مُدَّة إِقَامَتهمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ. قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : وَإِنَّمَا أَخْرَجَ ذَلِكَ بِالْوَصِيَّةِ عَنْ عُمُوم الْمَصَالِح لِمَا فِيهِ مِنْ الْمَصْلَحَة الْعُظْمَى , وَذَلِكَ أَنَّ الْوَافِد سَفِير قَوْمه وَإِذَا لَمْ يُكَرَّم رَجَعَ إِلَيْهِمْ بِمَا يُنَفِّر دُونهمْ رَغْبَة الْقَوْم فِي الطَّاعَة وَالدُّخُول فِي الْإِسْلَام فَإِنَّهُ سَفِيرهمْ , فَفِي تَرْغِيبهمْ وَبِالْعَكْسِ. ثُمَّ إِنَّ الْوَافِد إِنَّمَا يَفِد عَلَى الْإِمَام فَيَجِب رِعَايَته مِنْ مَال اللَّه الَّذِي أُقِيمَ لِمَصَالِح الْعِبَاد وَإِضَاعَته تُفْضِي إِلَى الدَّنَاءَة الَّتِي أَجَارَ اللَّه عَنْهَا أَهْل الْإِسْلَام ( قَالَ اِبْن عَبَّاس وَسَكَتَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَوْ قَالَ ) : أَيْ ذَكَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّالِثَة ( فَأُنْسِيتهَا ) : بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم الْمَجْهُول مِنْ الْإِنْسَاء ( وَقَالَ الْحُمَيْدِيّ عَنْ سُفْيَان قَالَ سُلَيْمَان لَا أَدْرِي أَذَكَرَ سَعِيد إِلَخْ ) : وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَة فَاعِل سَكَتَ هُوَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَأَمَّا عَلَى رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ سُفْيَان الْمُتَقَدِّمَة فَفَاعِل سَكَتَ هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا هُوَ الظَّاهِر. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم مُطَوَّلًا وَالثَّالِثَة قِيلَ هِيَ تَجْهِيز أُسَامَة , وَقِيلَ يَحْتَمِل أَنَّهَا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا " وَفِي الْمُوَطَّأ مَا يُشِير إِلَى ذَلِكَ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ