İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2986 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَخْبَرَنِي عَلِيّ بْن الْحُسَيْن ) : هُوَ الْمُلَقَّب بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ ( شَارِف ) : أَيْ مُسِنَّة مِنْ النُّوق ( يَوْمَئِذٍ ) : أَيْ يَوْم بَدْر. وَلَفْظ الْبُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي " وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْهِ مِنْ الْخُمُس يَوْمَئِذٍ " قَالَ الْقَسْطَلَّانِيُّ : ظَاهِره أَنَّهُ كَانَ يَوْم بَدْر ( أَنْ أَبْتَنِي بِفَاطِمَة ) : أَيْ أَدْخُل بِهَا , وَالْبِنَاء الدُّخُول بِالزَّوْجَةِ وَأَصْله أَنَّهُمْ كَانُوا مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ بُنِيَتْ لَهُ قُبَّة فَخَلَا فِيهَا بِأَهْلِهِ ( صَوَّاغًا ) : بِفَتْحِ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْوَاو لَمْ يُسَمَّ ( مِنْ بَنِي قَيْنُقَاع ) : بِفَتْحِ الْقَافَيْنِ وَضَمّ النُّون وَقَدْ تُفْتَح وَتُكْسَر غَيْر مُنْصَرِف وَيَجُوز صَرْفه قَبِيلَة مِنْ الْيَهُود. وَفِي الْقَامُوس : شِعْب مِنْ الْيَهُود كَانُوا بِالْمَدِينَةِ ( بِإِذْخِرٍ ) : بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَسُكُون ذَال وَكَسْر خَاء مُعْجَمَتَيْنِ نَبْت عَرِيض الْأَوْرَاق يُحَرِّقهُ الْحَدَّاد بَدَل الْحَطَب وَالْفَحْم ( مِنْ الْأَقْتَاب ) : جَمْع قَتَب. قَالَ فِي الصُّرَاح : قَتَب بِالتَّحْرِيكِ بالان خرد. وَقَالَ فِي الْمَجْمَع هُوَ لِلْجَمَلِ كَالْإِكَافِ لِغَيْرِهِ ( وَالْغَرَائِر ) : جَمْع غِرَارَة وَهِيَ مَا يُوضَع فِيهَا الشَّيْء مِنْ التِّبْن وَغَيْره ( وَالْحِبَال ) : جَمْع حَبْل ( وَشَارِفَايَ ) : مُبْتَدَأ خَبَره ( مُنَاخَانِ ) : أَيْ مَبْرُوكَانِ ( أَقْبَلْت ) : وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ " فَرَجَعْت " ( حِين جَمَعْت مَا جَمَعْت ) : أَيْ مِنْ الْأَقْتَاب وَغَيْرهَا ( قَدْ اُجْتُبَّتْ ) : بِضَمِّ الْهَمْزَة بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ الِاجْتِبَاب أَيْ قُطِعَتْ ( أَسْنِمَتهمَا ) : جَمْع سَنَام ( وَبُقِرَتْ ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الْقَاف أَيْ شُقَّتْ ( خَوَاصِرهمَا ) : جَمْع خَاصِرَة فِي الصُّرَاح خَاصِرَة تهي كاه ( فَلَمْ أَمْلِك عَيْنِي ) : أَيْ مِنْ الْبُكَاء ( ذَلِكَ الْمَنْظَر ) : بِفَتْحِ الْمِيم وَالظَّاء , وَإِنَّمَا بَكَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ خَوْفًا مِنْ تَقْصِيره فِي حَقّ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَوْ فِي تَأْخِير الِابْتِنَاء بِهَا لَا لِمُجَرَّدِ فَوَات النَّاقَتَيْنِ. قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ ( فِي شَرْب ) : بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء جَمَاعَة يَجْتَمِعُونَ عَلَى شُرْب الْخَمْر اِسْم جَمْع عِنْد سِيبَوَيْهِ , وَجَمْع شَارِب عِنْد الْأَخْفَش ( قَيْنَة ) : بِفَتْحِ الْقَاف وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا نُون هِيَ الْجَارِيَة الْمُغَنِّيَة ( وَأَصْحَابه ) : بِالنَّصْبِ عَطْف عَلَى الْمَنْصُوب فِي غَنَّتْهُ ( أَلَا يَا حَمْز ) : تَرْخِيم وَهُوَ بِفَتْحِ الزَّاي وَيَجُوز ضَمّهَا ( لِلشُّرُف ) : بِضَمَّتَيْنِ جَمْع شَارِف ( النِّوَاء ) : بِكَسْرِ النُّون وَالْمَدّ مُخَفَّفًا جَمْع نَاوِيَة وَهِيَ النَّاقَة السَّمِينَة وَبَقِيَّته وَهُنَّ مُعَقَّلَات بِالْفِنَاءِ : ضَعْ السِّكِّين فِي اللَّبَّات مِنْهَا وَضَرِّجْهُنَّ حَمْزَة بِالدِّمَاءِ وَعَجِّلْ مِنْ أَطَايِبهَا لِشُرْبِ وَقَدِيدًا مِنْ طَبِيخ أَوْ شِوَاء ( فَوَثَبَ ) : أَيْ قَامَ بِسُرْعَةٍ ( حَتَّى أَدْخُل ) : بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب وَرَجَّحَ اِبْن مَالِك النَّصْب وَعَبَّرَ بِصِيغَةِ الْمُضَارَعَة مُبَالَغَة فِي اِسْتِحْضَار صُورَة الْحَال وَإِلَّا فَكَانَ الْأَصْل أَنْ يَقُول حَتَّى دَخَلْت ( الَّذِي لَقِيت ) : أَيْ مِنْ فِعْل حَمْزَة ( عَدَا حَمْزَة ) : أَيْ ظَلَمَ ( هَا ) : لِلتَّنْبِيهِ ( فَطَفِقَ ) : أَيْ شَرَعَ ( ثَمِل ) : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَكَسْر الْمِيم أَيْ سَكْرَان ( ثُمَّ صَعَّدَ ) : بِفَتْحِ الصَّاد وَالْعَيْن الْمُشَدَّدَة الْمُهْمَلَتَيْنِ أَيْ رَفَعَ هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيد لِأَبِي قِيلَ أَرَادَ أَنَّ أَبَاهُ عَبْد الْمُطَّلِب جَدّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِعَلِيٍّ أَيْضًا , وَالْجَدِيد عَنَى سَيِّدًا. وَحَاصِله أَنَّ حَمْزَة أَرَادَ الِافْتِخَار عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُ أَقْرَب إِلَى عَبْد الْمُطَّلِب مِنْهُمْ. كَذَا فِي فَتْح الْبَارِي ( فَنَكَصَ ) : أَيْ رَجَعَ ( الْقَهْقَرَى ) : هُوَ الْمَشْي إِلَى خَلْف وَكَأَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ خَشْيَة أَنْ يَزْدَاد عَبَثه فِي حَال سُكْره فَيَنْتَقِل مِنْ الْقَوْل إِلَى الْفِعْل فَأَرَادَ أَنْ يَكُون مَا يَقَع مِنْهُ بِمَنْأَى مِنْهُ لِيَدْفَعهُ إِنْ وَقَعَ مِنْهُ شَيْء وَمُطَابَقَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْله أَعْطَانِي شَارِفًا مِنْ الْخُمُس. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ