İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2985 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَنَّ أَبَاهُ ) : أَيْ أَبَا عَبْد الْمُطَّلِب ( رَبِيعَة بْن الْحَارِث ) : بَدَل مِنْ أَبَاهُ ( وَأَوْصَلهمْ ) : اِسْم تَفْضِيل مِنْ الصِّلَة ( مَا يُصْدِقَانِ ) : مِنْ أَصْدَقَ أَيْ مَا يُؤَدِّيَانِ بِهِ الْمَهْر ( وَلْنُصِبْ ) : مِنْ الْإِصَابَة ( مَا كَانَ ) : مَا مَوْصُولَة وَهِيَ اِسْم كَانَ ( فِيهَا ) : أَيْ فِي الصَّدَقَة ( مِنْ مِرْفَق ) : بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ مِنْ مَنْفَعَة وَهُوَ بَيَان لِمَا الْمَوْصُولَة. وَمِرْفَق هُوَ مِنْ الْأَمْر مَا اِنْتَفَعْت بِهِ وَاسْتَعَنْت , بِهِ وَمِنْهُ { يُهَيِّئ لَكُمْ مِنْ أَمْركُمْ مِرْفَقًا } وَالْمَعْنَى وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّا نُؤَدِّي إِلَيْك مَا يَحْصُل مِنْ رَأْس أَمْوَال الصَّدَقَات وَأَمَّا أُجْرَة الْعُمَالَة وَمَا يَحْصُل لِلْمُصَّدِّقِينَ مِنْ غَيْر أَمْوَال الصَّدَقَة وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْمَنَافِع فَهُوَ لَنَا ( هَذَا مِنْ أَمْرك ) : فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ " هَذَا مِنْ حَسَدك " ( قَدْ نِلْت ) : مِنْ النَّيْل بِمَعْنَى يافتن ( أَنَا أَبُو حَسَن الْقَرْم ) : بِتَنْوِينِ حَسَن وَأَمَّا الْقَرْم فَبِالرَّاءِ السَّاكِنَة مَرْفُوع وَهُوَ السَّيِّد وَأَصْله فَحْل الْإِبِل. قَالَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ فِي أَكْثَر الرِّوَايَات بِالْوَاوِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ لَنَا اِبْن دَاسَة بِالْوَاوِ وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ وَإِنَّمَا هُوَ الْقَرْم بِالرَّاءِ , وَأَصْل الْقَرْم فِي الْكَلَام فَحْل الْإِبِل , وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّئِيسِ قَرْم , يُرِيد بِذَلِكَ أَنَّهُ الْمُتَقَدِّم فِي الرَّأْي وَالْمَعْرِفَة بِالْأُمُورِ فَهُوَ فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْقَرْم فِي الْإِبِل ( لَا أَرِيم ) : أَيْ لَا أَبْرَح وَلَا أُفَارِق مَكَانِي ( بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ ) : بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْوَاو أَيْ بِجَوَابِ الْمَسْأَلَة الَّتِي بَعَثْتُمَا فِيهَا وَبِرُجُوعِهَا وَأَصْل الْحَوْر الرُّجُوع , يُقَال كَلَّمَهُ فَمَا أَحَارَ جَوَابًا أَيْ مَا رَدَّ جَوَابًا قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَفِي بَعْض النُّسَخ " بِجَوَابِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " ( مَا تُصَرِّرَانِ ) : بِضَمِّ التَّاء وَفَتْح الصَّاد وَكَسْر الرَّاء وَبَعْدهَا رَاء أُخْرَى وَمَعْنَاهُ تَجْمَعَانِهِ فِي صُدُوركُمَا مِنْ الْكَلَام وَكُلّ شَيْء جَمَعْته فَقَدْ صَرَرْته قَالَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ أَيْ مَا تَكْتُمَانِ وَمَا تُضْمِرَانِ مِنْ الْكَلَام , وَأَصْله مِنْ الصَّرّ وَهُوَ الشَّدّ وَالْإِحْكَام ( فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَام ) : أَيْ وَكَّلَ كُلّ مِنَّا الْكَلَام إِلَى صَاحِبه يُرِيد أَنْ يَبْتَدِئ الْكَلَام صَاحِبه دُونه ( قِبَل سَقْف الْبَيْت ) : بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح الْمُوَحَّدَة أَيْ نَحْوه ( تُلْمِع ) : بِضَمِّ التَّاء وَإِسْكَان اللَّام وَكَسْر الْمِيم وَيَجُوز فَتْح التَّاء وَالْمِيم يُقَال أَلْمَعَ وَلَمَعَ إِذْ أَشَارَ بِثَوْبِهِ أَوْ بِيَدِهِ. قَالَهُ النَّوَوِيّ ( فِي أَمْرنَا ) : أَيْ مَصْرُوف وَمُتَوَجَّه إِلَى رَدّ جَوَابك بِحَيْثُ تَنَال إِلَى مُرَادك فَلَا تَعْجَل. وَنَسَبَتْ زَيْنَب رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَمْر الْفَضْل إِلَى نَفْسهَا تَلَطُّفًا مَعَهُ ( إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخ النَّاس ) : أَيْ إِنَّهَا تَطْهِير لِأَمْوَالِهِمْ وَنُفُوسهمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } كَغُسَالَةِ الْأَوْسَاخ ( اُدْعُوا إِلَى مَحْمِية بْن جَزْء ) : قَالَ النَّوَوِيّ : مَحْمِية بِمِيمٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ حَاء مُهْمَلَة سَاكِنَة ثُمَّ مِيم أُخْرَى مَكْسُورَة ثُمَّ يَاء مُخَفَّفَة وَجَزْء بِجِيمٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ رَاء سَاكِنَة ثُمَّ هَمْزَة هَذَا هُوَ الْأَصَحّ اِنْتَهَى ( مِنْ الْخُمُس ) : يُحْتَمَل أَنْ يُرِيد مِنْ سَهْم ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ الْخُمُس لِأَنَّهُمَا مِنْ ذَوِي الْقُرْبَى , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد مِنْ سَهْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْخُمُس. قَالَهُ النَّوَوِيّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ