( أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِن مِنْ نَفْسه إِلَخْ ) : قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ أَنَا قَائِم بِمَصَالِحِكُمْ فِي حَيَاة أَحَدكُمْ وَمَوْته وَأَنَا وَلِيّه فِي الْحَالَيْنِ , فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْن قَضَيْته مِنْ عِنْدِي إِنْ لَمْ يَخْلُف وَفَاء , وَإِنْ كَانَ لَهُ مَال فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ لَا آخُذ مِنْهُ شَيْئًا , وَإِنْ خَلَفَ عِيَالًا مُحْتَاجِينَ ضَائِعِينَ فَعَلَيَّ نَفَقَتهمْ وَمُؤْنَتهمْ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.