( عَنْ اِبْن مَغْرَاء ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَغْرَاء بِفَتْحِ الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَآخِرهَا رَاء الْكُوفِيّ نَزِيل الرَّيّ , وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن أَبِي حَمَّاد الْقَطَّان الطُّرْسُوسِيّ ( الَّذِي يَعْشُر النَّاس إِلَخْ ) : أَيْ الْمُرَاد بِصَاحِبِ الْمَكْس الَّذِي يَعْشُر النَّاس وَيُقَال عَشَرْت الْمَال عَشْرًا مِنْ بَاب قَتَلَ وَعُشُورًا أَخَذْت عُشْره , وَعَشَرْت الْقَوْم عَشْرًا مِنْ بَاب ضَرَبَ صِرْت عَاشِرهمْ ذَكَرَهُ الْقَارِي عَنْ الْمَصَابِيح وَمِنْهُ حَدِيث أَنَس بْن سِيرِينَ قَالَ لِأَنَسٍ تَسْتَعْمِلنِي عَلَى الْمَكْس أَيْ عَلَى عُشُور النَّاس. وَالِاسْتِخْلَاف هُوَ تَعْيِين الْخَلِيفَة عِنْد مَوْته خَلِيفَة بَعْده أَوْ يُعَيِّن جَمَاعَة لِيَتَخَيَّرُوا مِنْهُمْ وَاحِدًا.