( فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا ) : قَالَ فِي شَرْح الْقَامُوس : أَزْد بْن الْغَوْث أَبُو حَيّ بِالْيَمَنِ وَمِنْ أَوْلَاده الْأَنْصَار كُلّهمْ , وَخُزَاعَة حَيّ مِنْ الْأَزْدِ اِنْتَهَى ( حَوْلًا ) : أَيْ سَنَة ( عَلَيَّ الرَّجُل ) : أَيْ رَدُّوهُ ( كُبْر خُزَاعَة ) : بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُون الْمُوَحَّدَة. قَالَ فِي النِّهَايَة : يُقَال فُلَان كُبْر قَوْمه بِالضَّمِّ إِذَا كَانَ أَقْعَدهمْ فِي النَّسَب وَهُوَ أَنْ يَنْتَسِب إِلَى جَدّه الْأَكْبَر بِآبَاءٍ أَقَلّ عَدَدًا مِنْ بَاقِي عَشِيرَته , وَقَوْله أَكْبَر رَجُل أَيْ كَبِيرهمْ وَهُوَ أَقْرَبهمْ إِلَى الْجَدّ الْأَعْلَى اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا وَقَالَ جِبْرِيل بْن أَحْمَر لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَالْحَدِيث مُنْكَر هَذَا آخِر كَلَامه. وَقَالَ الْمُوصِلِيّ : فِيهِ نَظَر. وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيّ شَيْخ , وَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِين كُوفِيّ ثِقَة.