( تَقْدَم ) : بِفَتْحِ الدَّال أَيْ تَجِيء ( فَنَقْتُلهُ ) : أَيْ كَلْب الْمَرْأَة ( ثُمَّ نَهَانَا عَنْ قَتْلهَا ) : أَيْ عَنْ قَتْل الْكِلَاب بِعُمُومِهَا ( عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ) : أَيْ بِقَتْلِهِ. وَفِي رِوَايَة مُسْلِم عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ الْبَهِيم ذِي النُّقْطَتَيْنِ فَإِنَّهُ شَيْطَان " وَهَذَا الْحَدِيث لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيّ وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَره. وَقَالَ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف : حَدِيث " أَمَرَنَا رَسُول اللَّه بِقَتْلِ الْكِلَاب " أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي الْبُيُوع وَأَبُو دَاوُدَ فِي الصَّيْد , وَحَدِيث أَبِي دَاوُدَ فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن بْن الْعَبْد وَابْن دَاسَة وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.