( لَا فَرَع وَلَا عَتِيرَة ) : أَيْ لَيْسَا وَاجِبَيْنِ جَمْعًا بَيْن الْأَحَادِيث. كَذَا قَالَهُ بَعْض الْعُلَمَاء. وَفِي النِّهَايَة : وَالْفَرَع أَوَّل مَا تَلِدهُ النَّاقَة كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِآلِهَتِهِمْ فَنُهِيَ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُ. وَقِيلَ : كَانَ الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا تَمَّتْ إِبِله مِائَة قَدَّمَ بَكْرًا فَنَحَرَ لِصَنَمِهِ وَهُوَ الْفَرَع , وَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَفْعَلُونَهُ فِي صَدْر الْإِسْلَام ثُمَّ نُسِخَ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.