( مِنْ أَسْلَمَ ) : قَبِيلَة ( لَيْسَ لِي مَال أَتَجَهَّز بِهِ ) : أَيْ أَتَهَيَّأ بِهِ لِلْغَزْوِ ( مَا جَهَّزْتنِي بِهِ ) : قَالَ فِي الْمَجْمَع : تَجْهِيز الْغَازِي تَحْمِيله وَإِعْدَاد مَا يَحْتَاج إِلَيْهِ فِي غَزْوه. وَقَالَ الْقَامُوس : جِهَاز الْمُسَافِر مَا يَحْتَاج إِلَيْهِ وَقَدْ جَهَّزَهُ تَجْهِيزًا فَتَجَهَّزَ ( وَلَا تَحْبِسِي ) : أَيْ لَا تَمْنَعِي ( فَوَاَللَّهِ لَا تَحْبِسِينَ مِنْهُ ) : أَيْ مِمَّا جَهَّزْتنِي. قَالَ النَّوَوِيّ : وَفِيهِ أَنَّ مَا نَوَى الْإِنْسَان صَرْفه فِي جِهَة بِرّ فَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْجِهَة يُسْتَحَبّ لَهُ بَذْله فِي جِهَة أُخْرَى مِنْ الْبِرّ وَلَا يَلْزَمهُ ذَلِكَ مَا لَمْ يَلْزَمهُ بِالنَّذْرِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.