İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2777 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( إِنَّ أَحْسَن مَا دَخَلَ الرَّجُل عَلَى أَهْله إِلَخْ ) : قِيلَ مَا مَوْصُولَة وَالرَّاجِع إِلَيْهِ مَحْذُوف وَالْمُرَاد بِهِ الْوَقْت الَّذِي دَخَلَ فِيهِ الرَّجُل وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون مَصْدَرِيَّة عَلَى تَقْدِير مُضَاف أَيْ إِنَّ أَحْسَن دُخُول الرَّجُل دُخُول أَوَّل اللَّيْل. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَالْأَحْسَن أَنْ تَكُون مَوْصُوفَة أَيْ أَحْسَن أَوْقَات دُخُول الرَّجُل عَلَى أَهْله أَوَّل اللَّيْل. قِيلَ التَّوْفِيق بَيْنه وَبَيْن الَّذِي قَبْله أَنْ يُحْمَل الدُّخُول عَلَى الْخُلُوّ بِهَا وَقَضَاء الْوَطَر مِنْهَا لَا الْقُدُوم عَلَيْهَا , وَإِنَّمَا اِخْتَارَ ذَلِكَ أَوَّل اللَّيْل لِأَنَّ الْمُسَافِر لِبُعْدِهِ عَنْ أَهْله يَغْلِب عَلَيْهِ الشَّبَق فَإِذَا قَضَى شَهْوَته أَوَّل اللَّيْل سَكَّنَ نَفْسه وَطَابَ نَوْمه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ