( إِذَا قَفَلَ ) : أَيْ رَجَعَ ( آيِبُونَ ) : أَيْ رَاجِعُونَ ( وَهَزَمَ الْأَحْزَاب وَحْده ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : الَّذِينَ تَحَزَّبُوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْخَنْدَق فَهَزَمَهُمْ اللَّه بِغَيْرِ قِتَال قَالَ الْقَارِيّ : وَيُمْكِن أَنْ يُرَاد بِهِمْ أَنْوَاع الْكُفَّار الَّذِينَ غُلِبُوا بِالْهَزِيمَةِ وَالْفِرَار. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.