( قَالَ يَحْيَى ) : هُوَ اِبْن مَعِين ( فَقَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ثُمَّ اِتَّفَقَا ) : يَعْنِي مُسَدِّدًا وَيَحْيَى بْن مَعِين ( فَقَالَا ) : أَيْ مُسَدِّد وَيَحْيَى فِي رِوَايَتهمَا ( إِنَّا لَا نَسْتَعِين بِمُشْرِكٍ ) فَلَمَّا لَمْ يَرْضَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى اِسْتِعَانَة الْمُشْرِك فَكَيْف يُسْهِم لَهُ سَهْم ؟ ! قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ.