( عَنْ يَزِيد بْن هُرْمُز ) : بِضَمِّ الْهَاء وَالْمِيم غَيْر مَصْرُوف وَقِيلَ مَصْرُوف ( نَجْدَة ) : بِفَتْحِ نُون وَسُكُون جِيم رَئِيس الْخَوَارِج ( لَوْلَا أَنْ يَأْتِي أُحْمُوقَة ) : بِضَمِّ هَمْزَة وَمِيم أَيْ لَوْلَا أَنْ يَفْعَل فِعْل الْحَمْقَى وَيَرَى رَأْيًا كَرَأْيِهِمْ. قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ( فَكَانَ يُحْذَى ) : أَيْ يُعْطَى. وَفِيهِ أَنَّ الْعَبْد يُحْذَى لَهُ وَلَا يُسْهَم لَهُ , وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيّ وَأَبُو حَنِيفَة وَجَمَاهِير الْعُلَمَاء. وَقَالَ مَالِك : لَا يُحْذَى لَهُ , وَقَالَ الْحَسَن وَابْن سِيرِينَ وَالنَّخَعِيّ وَالْحَكَم. إِنْ قَاتَلَ أَسْهَمَ لَهُ. قَالَهُ النَّوَوِيّ ( فَكُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى ) : جَمْع جَرِيح. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.