( بِكَابُلَ ) : كَآمُل مِنْ ثُغُور طَخَارِسْتَان قَالَهُ فِي الْقَامُوس ( فَانْتَهَبُوهَا ) : أَيْ أَخَذُوهَا بِلَا تَقْسِيم ( فَقَامَ ) : أَيْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سَمُرَة ( يَنْهَى عَنْ النُّهْبَى ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ النَّهْب لِأَنَّ النَّاهِب إِنَّمَا يَأْخُذ مَا يَأْخُذهُ عَلَى قَدْر قُوَّته لَا عَلَى قَدْر اِسْتِحْقَاقه فَيُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَأْخُذ بَعْضهمْ فَوْق حَظّه وَأَنْ يُبْخَس بَعْضهمْ حَقّه , وَإِنَّمَا لَهُمْ سِهَام مَعْلُومَة لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِلرَّجُلِ سَهْم , فَإِذَا اِنْتَهَبُوا الْغَنِيمَة بَطَلَتْ الْقِسْمَة وَعُدِمَتْ التَّسْوِيَة اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.