( عَنْ عُمَارَة ) بِضَمِّ الْعَيْن ( بْنِ غُرَاب ) بِضَمِّ الْغَيْن. قَالَ فِي التَّقْرِيب : هُوَ مَجْهُول ( مَسْجِد بَيْته ) أَيْ الْمَوْضِع الَّذِي اِتَّخَذَهُ فِي الْبَيْت لِلصَّلَاةِ ( حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي ) أَيْ نِمْت ( فَقَالَ اُدْنِي ) مِنْ دَنَا يَدْنُو أَيْ اِقْرَبِي ( وَحَنَيْت عَلَيْهِ ) أَيْ عَطَفْت ظَهْرِي وَكَبَبْت عَلَيْهِ ( حَتَّى دَفِئَ ) دَفِئَ يَدْفَأ مَهْمُوز مِنْ بَاب تَعِبَ أَيْ سَخِنَ بِمُلَاقَاةِ الْبَشَرَة وَمُلَامَسَتهَا وَإِيصَال الْحَرَارَة الْحَاصِلَة مِنْهَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : عُمَارَة بْن غُرَاب وَالرَّاوِي عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد بْن أَنْعَم الْأَفْرِيقِيّ وَالرَّاوِي عَنْ الْأَفْرِيقِيّ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن غَانِم وَكُلّهمْ لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ. اِنْتَهَى.