İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2603 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( رَبِّي وَرَبّك اللَّه أَعُوذ بِاَللَّهِ ) : أَيْ فَهُوَ الْمُسْتَحِقّ أَنْ يُتَعَوَّذ بِهِ ( مِنْ شَرّك ) أَيْ مِنْ شَرّ مَا حَصَلَ مِنْ ذَاتك مِنْ الْخَسْف وَالزَّلْزَلَة وَالسُّقُوط عَنْ الطَّرِيق وَالتَّحَيُّر فِي الْفَيَافِي. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ ( وَشَرّ مَا فِيك ) : أَيْ مَا اِسْتَقَرَّ فِيك مِنْ الصِّفَات وَالْأَحْوَال الْخَاصَّة بِطِبَاعِك أَيْ الْعَادِيَّة كَالْحَرَارَةِ وَالْبُرُودَة ( وَشَرّ مَا خُلِقَ فِيك ) : أَيْ مِنْ الْهَوَامّ وَغَيْرهَا مِنْ الْفِلْذَات. قَالَهُ الْقَارِيّ ( وَشَرّ مَا يَدِبّ عَلَيْك ) : بِكَسْرِ الدَّال أَيْ يَمْشِي وَيَتَحَرَّك مِنْ الْحَيَوَانَات وَالْحَشَرَات مِمَّا فِيهِ ضَرَر ( مِنْ أَسَد وَأَسْوَد ) : فِي الْقَامُوس : الْأَسْوَد الْحَيَّة الْعَظِيمَة ( وَمِنْ الْحَيَّة وَالْعَقْرَب ) : تَعْمِيم بَعْد تَخْصِيص , وَلَيْسَ الْوَاو الْعَاطِفَة فِي بَعْض النُّسَخ فَعَلَى هَذَا مِنْ بَيَانِيَّة ( وَمِنْ سَاكِنِي الْبَلَد ) : قِيلَ السَّاكِن هُوَ الْإِنْس سَمَّاهُمْ لِأَنَّهُمْ يَسْكُنُونَ الْبِلَاد غَالِبًا , وَقِيلَ هُوَ الْجِنّ , وَالْمُرَاد بِالْبَلَدِ الْأَرْض. قَالَ تَعَالَى { وَالْبَلَد الطَّيِّب يَخْرُج نَبَاته بِإِذْنِ رَبّه } ( وَمِنْ وَالِد وَمَا وَلَد ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَرَادَ بِالْوَالِدِ إِبْلِيس وَمَا وَلَد الشَّيَاطِين اِنْتَهَى. وَقِيلَ هُمَا عَامَّانِ لِجَمِيعِ مَا يُوجَد فِي التَّوَالُد مِنْ الْحَيَوَانَات. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة اِبْن الْوَلِيد وَفِيهِ مَقَال.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ