İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2599 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( اِسْتَوَى عَلَى بَعِيره ) : أَيْ اِسْتَقَرَّ عَلَى ظَهْر مَرْكُوبه { سَخَّرَ } : أَيْ ذَلَّلَ { هَذَا } : أَيْ الْمَرْكُوب فَانْقَادَ لِأَضْعَفِنَا { وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } : أَيْ مُطِيقِينَ قَبْل ذَلِكَ , أَوْ الْمَعْنَى : وَلَوْلَا تَسْخِيره مَا كُنَّا جَمِيعًا مُقْتَدِرِينَ عَلَى رُكُوبه , مِنْ أَقْرَنَ لَهُ إِذَا أَطَاقَهُ وَقَوِيَ عَلَيْهِ. قَالَهُ الْقَارِيّ { لَمُنْقَلِبُونَ } : أَيْ رَاجِعُونَ وَاللَّام لِلتَّأْكِيدِ ( الْبِرّ ) : أَيْ الطَّاعَة ( وَالتَّقْوَى ) : أَيْ عَنْ الْمَعْصِيَة , أَوْ الْمُرَاد مِنْ الْبِرّ الْإِحْسَان إِلَى النَّاس أَوْ مِنْ اللَّه إِلَيْنَا , وَمِنْ التَّقْوَى اِرْتِكَاب الْأَوَامِر وَاجْتِنَاب النَّوَاهِي ( وَمِنْ الْعَمَل مَا تَرْضَى ) : أَيْ بِهِ عَنَّا ( قَالَهُنَّ ) : أَيْ الْكَلِمَات الْمَذْكُورَة وَهِيَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك إِلَخْ ( آيِبُونَ ) : أَيْ نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنْ السَّفَر بِالسَّلَامَةِ إِلَى الْوَطَن ( وَإِذَا عَلَوْا الثَّنَايَا ) : جَمْع ثَنِيَّة , قَالَ فِي الْقَامُوس : الثَّنِيَّة الْعَقَبَة أَوْ طَرِيقهَا أَوْ الْجَبَل أَوْ الطَّرِيقَة فِيهِ أَوْ إِلَيْهِ ( فَوُضِعَتْ الصَّلَاة عَلَى ذَلِكَ ) : حَيْثُ وُضِعَ فِيهَا التَّسْبِيح حَال الرُّكُوع وَالسُّجُود , وَالتَّكْبِير وَقْت الرَّفْع. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَآخِر حَدِيثهمْ حَامِدُونَ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ