( بَعَثَنِي ) : أَيْ أَرْسَلَنِي ( كَانَتْ سَوْدَاء ) : قَالَ الْقَاضِي : أَرَادَ بِالسَّوْدَاءِ مَا غَالِبُ لَوْنه سَوَاد بِحَيْثُ يُرَى مِنْ الْبَعِيد أَسْوَد لَا مَا لَوْنه سَوَاد خَالِص لِأَنَّهُ قَالَ ( مِنْ نَمِرَة ) : بِفَتْحٍ فَكَسْر وَهِيَ بُرْدَة مِنْ صُوف يَلْبَسهَا الْأَعْرَاب فِيهَا تَخْطِيط مِنْ سَوَاد وَبَيَاض , وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ نَمِرَة تَشْبِيهًا بِالنَّمِرِ. ذَكَرَهُ الْقَارِيّّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث اِبْن أَبِي زَائِدَة. وَأَبُو يَعْقُوب الثَّقَفِيّ اِسْمه إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم. هَذَا آخِر كَلَامه. وَأَبُو يَعْقُوب الثَّقَفِيّ هَذَا كُوفِيّ. وَقَالَ اِبْن عَدِيّ الْجُرْجَانِيُّ رَوَى عَنْ الثِّقَات مَا لَا يُتَابَع عَلَيْهِ , قَالَ أَيْضًا : وَأَحَادِيثه غَيْر مَحْفُوظَة.