( عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ) : بِضَمٍّ فَسُكُون اِسْم مِنْ أَدْلَجَ الْقَوْم بِتَخْفِيفِ الدَّال إِذَا سَارُوا أَوَّل اللَّيْل , وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ الْإِدْلَاج سَيْر اللَّيْل كُلّه , وَكَأَنَّهُ الْمَعْنَى بِهِ فِي الْحَدِيث لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّ الْأَرْض تُطْوَى بِاللَّيْلِ بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ تُقْطَع بِالسَّيْرِ فِي اللَّيْل. وَقَالَ الْمُظْهِر : يَعْنِي لَا تَقْنَعُوا بِالسَّيْرِ نَهَارًا بَلْ سِيرُوا بِاللَّيْلِ أَيْضًا فَإِنَّهُ يَسْهُل بِحَيْثُ يَظُنّ الْمَاشِي أَنَّهُ سَارَ قَلِيلًا وَقَدْ سَارَ كَثِيرًا. كَذَا فِي الْمِرْقَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده أَبُو جَعْفَر الرَّازِيُّ اِسْمه عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مَاهَان وَقَدْ وَثَّقَهُ بَعْضهمْ وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد.