( فِي الْخِصْب ) : بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة أَيْ زَمَان كَثْرَة الْعَلَف وَالنَّبَات ( فَأَعْطُوا الْإِبِل حَقّهَا ) : أَيْ حَظّهَا مِنْ نَبَات الْأَرْض يَعْنِي دَعُوهَا سَاعَة فَسَاعَة تَرْعَى إِذْ حَقّهَا مِنْ الْأَرْض رَعْيهَا فِيهِ ( فِي الْجَدْب ) : أَيْ الْقَحْط ( فَأَسْرِعُوا السَّيْر ) : لِيَحْصُل الِاسْتِرَاحَة بِالْخُرُوجِ مِنْ أَرْض الْجَدْب وَلِتُبَلِّغكُمْ إِلَى الْمَنْزِل قَبْل أَنْ تَضْعُف ( التَّعْرِيس ) : أَيْ النُّزُول فِي آخِر اللَّيْل ( فَتَنَكَّبُوا ) : أَيْ اِجْتَنِبُوا ( عَنْ الطَّرِيق ) : زَادَ فِي رِوَايَة مُسْلِم " فَإِنَّهَا طُرُق الدَّوَابّ وَمَأْوَى الْهَوَامّ بِاللَّيْلِ ". قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. ( وَلَا تَعْدُوا الْمَنَازِل ) : أَيْ لَا تُجَاوِزُوا الْمَنْزِل الْمُتَعَارَف إِلَى آخَر اِسْتِسْرَاعًا لِأَنَّ فِيهِ إِتْعَاب الْأَنْفُس وَالْبَهَائِم. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَذَكَرَ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ وَأَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ وَغَيْرهمَا أَنَّ الْحَسَن لَمْ يَسْمَع مِنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه.