İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2532 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَخْبَرَنَا جَعْفَر بْن بُرْقَان ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الرَّاء بَعْدهَا قَاف صَدُوق يَهِم فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ. كَذَا فِي التَّقْرِيب ( عَنْ يَزِيد بْن أَبِي نُشْبَة ) : بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْمُعْجَمَة مَجْهُول مِنْ الْخَامِسَة. قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ( ثَلَاث ) : أَيْ ثَلَاث خِصَال ( مِنْ أَصْل الْإِيمَان ) : أَيْ مِنْ أَسَاسه وَقَاعِدَته ( الْكَفّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ) : أَيْ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَنْ قَالَهَا وَجَبَ الِامْتِنَاع عَنْ التَّعَرُّض لِنَفْسِهِ وَمَاله ( وَلَا تُكَفِّرهُ ) : بِالتَّاءِ فَهِيَ , وَفِي بَعْض النُّسَخ بِالنُّونِ فَهُوَ نَفْي , وَالتَّكْفِير وَالْإِكْفَار نِسْبَة أَحَد إِلَى الْكُفْر ( وَلَا تُخْرِجهُ ) : بِالْوَجْهَيْنِ ( بِعَمَلٍ ) : أَيْ وَلَوْ كَبِيرَة سِوَى الْكُفْر خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ فِي إِخْرَاج صَاحِب الْكَبِير إِلَى مَنْزِلَة بَيْن الْمَنْزِلَتَيْنِ ( وَالْجِهَاد مَاضٍ ) : أَيْ وَالْخَصْلَة الثَّانِيَة كَوْن الْجِهَاد مَاضِيًا وَنَافِذًا وَجَارِيًا وَمُسْتَمِرًّا ( مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّه ) : أَيْ مِنْ اِبْتِدَاء زَمَان بَعَثَنِي اللَّه ( إِلَى أَنْ يُقَاتِل آخِر أُمَّتِي ) : يَعْنِي عِيسَى أَوْ الْمَهْدِيّ ( الدَّجَّال ) : مَفْعُول. وَبَعْد قَتْل الدَّجَّال لَا يَكُون الْجِهَاد بَاقِيًا. أَمَّا عَلَى يَأْجُوج وَمَأْجُوج فَلِعَدَمِ الْقُدْرَة عَلَيْهِمْ , وَعِنْد ذَلِكَ لَا وُجُوب عَلَيْهِمْ بِنَصِّ آيَة الْأَنْفَال , وَأَمَّا بَعْد إِهْلَاك اللَّه إِيَّاهُمْ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْه الْأَرْض كَافِر مَا دَامَ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام حَيًّا فِي الْأَرْض , وَأَمَّا عَلَى مَنْ كَفَرَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بَعْد عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَلِمَوْتِ الْمُسْلِمِينَ كُلّهمْ عَنْ قَرِيب بِرِيحٍ طَيِّبَة وَبَقَاء الْكُفَّار إِلَى قِيَام السَّاعَة. قَالَهُ الْقَارِي لَا يُبْطِلهُ إِلَخْ بِضَمِّ أَوَّله , وَالْمَعْنَى لَا يُسْقِط الْجِهَاد كَوْن الْإِمَام ظَالِمًا أَوْ عَادِلًا وَهُوَ صِفَة مَاضٍ أَوْ خَبَر بَعْد خَبَر ( وَالْإِيمَان بِالْأَقْدَارِ ) : أَيْ بِأَنَّ جَمِيع مَا يَجْرِي فِي الْعَالَم هُوَ مِنْ قَضَاء اللَّه وَقَدَره , وَهَذِهِ هِيَ الْخَصْلَة الثَّالِثَة. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ