İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2501 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَة يَعْنِي اِبْن سَلَّامٍ ) : بِتَشْدِيدِ اللَّام ( عَنْ زَيْد ) : هُوَ أَخُو مُعَاوِيَة الْمَذْكُور ( سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ) : اِسْمه مَمْطُور وَهُوَ جَدّ مُعَاوِيَة وَزَيْد الْمَذْكُورَيْنِ ( سَهْل بْن الْحَنْظَلِيَّةِ ) : صَحَابِيّ أَنْصَارِيّ , وَالْحَنْظَلِيَّة أُمّه وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم أَبِيهِ. قَالَهُ الْحَافِظ ( فَأَطْنَبُوا السَّيْر ) : أَيْ بَالَغُوا فِيهِ وَتَبِعَ بَعْض الْإِبِل بَعْضًا قَالَ الْجَوْهَرِيّ أَطْنَبَ فِي الْكَلَام بَالَغَ فِيهِ , وَأَطْنَبَتْ الْإِبِل إِذَا تَبِعَ بَعْضهمْ بَعْضًا فِي السَّيْر اِنْتَهَى ( عَشِيَّة ) بِالنَّصْبِ : عَلَى أَنَّهُ خَبَر كَانَ وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَانَ الْوَقْت عَشِيَّة , كَذَا ضَبَطْنَاهُ فِي أَصْلنَا , كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود ( فَارِس ) : أَيْ رَاكِب الْفَرَس ( طَلَعْت جَبَل كَذَا ) : أَيْ عَلَوْته ( فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِن ) : قَبِيلَة ( عَلَى بَكْرَة آبَائِهِمْ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْكَاف أَيْ أَنَّهُمْ جَاءُوا جَمِيعًا لَمْ يَتَخَلَّف أَحَد مِنْهُمْ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَابْن الْأَثِير : كَلِمَة لِلْعَرَبِ يُرِيدُونَ بِهَا الْكَثْرَة وَالْوُفُور فِي الْعَدَد وَأَنَّهُمْ جَاءُوا لَمْ يَتَخَلَّف مِنْهُمْ أَحَد وَلَيْسَ هُنَاكَ بَكْرَة فِي الْحَقِيقَة وَهِيَ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا الْمَاء كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود. وَقَالَ فِي الْمَجْمَع : عَلَى بِمَعْنَى مَعَ وَهُوَ مَثَل وَأَصْله أَنَّ جَمْعًا عَرَضَ لَهُمْ اِنْزِعَاج فَارْتَحَلُوا جَمِيعًا حَتَّى أَخَذُوا بَكْرَة أَبِيهِمْ ( بِظَعْنِهِمْ ) : الظَّعْن النِّسَاء وَاحِدَتهَا ظَعِينَة ( وَنَعَمهمْ ) : النَّعَم بِفَتْحَتَيْنِ وَقَدْ يُسَكَّن عَيْنه الْإِبِل وَالشَّاء أَوْ خَاصّ بِالْإِبِلِ ( وَشَائِهِمْ ) : جَمْع شَاة ( هَذَا الشِّعْب ) : بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون الْمُعْجَمَة مَا اِنْفَرَجَ بَيْن الْجَبَلَيْنِ ( وَلَا تَغُرَّن ) : بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم مَعَ الْغَيْر عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ عَنْ الْغُرُور فِي آخِره نُون ثَقِيلَة أَيْ لَا يَجِيئنَا الْعَدُوّ مِنْ قِبَلك عَلَى غَفْلَة كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. وَفِي بَعْض النُّسَخ : لَا يُغِرْنَ وَالظَّاهِر هُوَ الْأَوَّل ( هَلْ أَحْسَسْتُمْ ) : مِنْ الْإِحْسَاس وَهُوَ الْعِلْم بِالْحَوَاسِّ وَهِيَ الْمَشَاعِر الْخَمْس الظَّاهِرَة ( فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ) : أَيْ أُقِيمَتْ ( يَتَلَفَّت ) : مِنْ بَاب التَّفَعُّل أَيْ يَلْتَفِت , وَفِي بَعْض النُّسَخ مِنْ بَاب الِافْتِعَال ( أَوْ قَاضِيًا حَاجَة ) : أَيْ مِنْ بَوْل وَغَائِط ( قَدْ أَوْجَبْت ) : أَيْ عَمِلْت عَمَلًا يُوجِب لَك الْجَنَّة ( فَلَا عَلَيْك إِلَخْ ) : أَيْ لَا ضَرَر وَلَا جُنَاح عَلَيْك فِي تَرْك الْعَمَل بَعْد هَذِهِ الْحِرَاسَة لِأَنَّهَا تَكْفِيك لِدُخُولِ الْجَنَّة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَم.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ