( عَنْ زَبَّان ) : بِفَتْحِ الزَّاي وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة ( وَالذِّكْر ) : أَيْ مِنْ تِلَاوَة وَتَسْبِيح وَتَكْبِير وَتَهْلِيل وَتَحْمِيد. قَالَ الْعَلْقَمِيّ : كُلّ ذَلِكَ فِي أَيَّام الْجِهَاد ( يُضَاعَف عَلَى النَّفَقَة فِي سَبِيل اللَّه ) : أَيْ يُضَاعَف ثَوَاب كُلّ مِنْهَا عَلَى ثَوَاب النَّفَقَة فِي جِهَاد أَعْدَاء اللَّه لِإِعْلَاءِ كَلِمَة اللَّه. قَالَهُ الْعَزِيزِيّ ( بِسَبْعِ مِائَة ضَعْف ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ أَيْ إِلَى سَبْع مِائَة ضَعْف عَلَى حَسْب مَا اِقْتَرَنَ بِهِ مِنْ الْإِخْلَاص فِي النِّيَّة وَالْخُشُوع وَغَيْر ذَلِكَ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده زَبَّان بْنُ فَائِد وَسَهْل بْن مُعَاذ وَهُمَا ضَعِيفَانِ وَأَبُوهُ مُعَاذ بْن أَنَس لَهُ صُحْبَة كَانَ بِمِصْرَ وَبِالشَّامِ وَلَهُ ذِكْر فِي أَهْل مِصْر وَأَهْل الشَّام.