( إِنَّ سِيَاحَة أُمَّتِي إِلَخْ ) : قَالَ فِي السِّرَاج الْمُنِير : كَأَنَّ هَذَا السَّائِل اِسْتَأْذَنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الذَّهَاب فِي الْأَرْض قَهْرًا لِنَفْسِهِ بِمُفَارَقَةِ الْمَأْلُوفَات وَالْمُبَاحَات وَاللَّذَّات , وَتَرْك الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات , وَتَعْلِيم الْعِلْم وَنَحْوه , فَرَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ كَمَا رَدّ عَلَى عُثْمَان بْن مَظْعُون فِي التَّبَتُّل اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : الْقَاسِم هَذَا تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد.