( فَتْح مَكَّة ) : بِالْجَرِّ بَدَل مِنْ الْفَتْح ( لَا هِجْرَة ) : أَيْ وَاجِبَة مِنْ مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة ( وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة ) : أَيْ الْهِجْرَة بِسَبَبِ الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه , وَالْهِجْرَة بِسَبَبِ النِّيَّة الْخَالِصَة لِلَّهِ تَعَالَى كَطَلَبِ الْعِلْم وَالْفِرَار مِنْ الْفِتَن بَاقِيَانِ مَدَى الدَّهْر ( وَإِذَا اُسْتُنْفِرْتُمْ ) : بِضَمِّ الْفَوْقِيَّة وَكَسْر الْفَاء ( فَانْفِرُوا ) : بِكَسْرِ الْفَاء الثَّانِيَة أَيْ إِذَا طَلَبَ مِنْكُمْ الْإِمَام الْخُرُوج إِلَى الْغَزْو فَاخْرُجُوا إِلَيْهِ وُجُوبًا , فَيَتَعَيَّن عَلَى مَنْ عَيَّنَهُ الْإِمَام. كَذَا فِي إِرْشَاد السَّارِي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.