( عَنْ أَبِي بَكْر ) : هُوَ اِبْن عَيَّاش الْمُقْرِيّ ( عَنْ أَبِي حَصِين ) : بِفَتْحِ الْحَاء وَكَسْر الصَّاد هُوَ عُثْمَان بْن عَاصِم قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ ( عَشْرَة أَيَّام ) : وَفِي رِوَايَة يَحْيَى بْن آدَم عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش عِنْد النَّسَائِيِّ : يَعْتَكِف الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ رَمَضَان ( فَلَمَّا كَانَ الْعَام الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اِعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا ) : لِأَنَّهُ عَلِمَ بِانْقِضَاءِ أَجَله فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَكْثِر مِنْ الْأَعْمَال الصَّالِحَة تَشْرِيعًا لِأُمَّتِهِ أَنْ يَجْتَهِدُوا فِي الْعَمَل إِذَا بَلَغُوا أَقْصَى الْعُمُر لِيَلْقَوْا اللَّه عَلَى خَيْر أَعْمَالهمْ وَلِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام اِعْتَادَ مِنْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَنْ يُعَارِضهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلّ عَام مَرَّة وَاحِدَة , فَلَمَّا عَارَضَهُ فِي الْعَام الْأَخِير مَرَّتَيْنِ اِعْتَكَفَ فِيهِ مِثْل مَا كَانَ يَعْتَكِف. ذَكَرَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.