( وَجَدَ الْيَهُود يَصُومُونَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ الْيَهُود , وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ فَسَأَلَهُمْ ( أَظْهَرَ اللَّهُ ) : أَيْ نَصَرَهُ ( فِيهِ ) : فِي ذَلِكَ الْيَوْم ( لَهُ ) : أَيْ لِذَلِكَ الْيَوْم ( نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى ) صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ نَحْنُ أَثْبَت وَأَقْرَب لِمُتَابَعَةِ مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ , فَإِنَّا مُوَافِقُونَ لَهُ فِي أُصُول الدِّين وَمُصَدِّقُونَ لِكِتَابِهِ وَأَنْتُمْ مُخَالِفُونَ لَهُمَا فِي التَّغْيِير وَالتَّحْرِيف ( وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ) : ضَبَطُوا أَمَرَ هُنَا بِوَجْهَيْنِ أَظْهَرُهُمَا بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْمِيم وَالثَّانِي بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الْمِيم , وَلَمْ يَذْكُر الْقَاضِي عِيَاض غَيْره. كَذَا ذَكَرَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.