İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2429 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( عَنْ أَبِي بِشْر ) : بِكَسْرِ الْبَاء هَكَذَا فِي أَكْثَر النُّسَخ وَكَذَا فِي الْأَطْرَاف , وَفِي بَعْض النُّسَخ أَبُو بَشِير بِزِيَادَةِ الْيَاء وَلَا يَصِحّ ( أَفْضَل الصِّيَام بَعْد شَهْر رَمَضَان شَهْر اللَّه الْمُحَرَّم ) : تَصْرِيح بِأَنَّهُ أَفْضَل الْمَشْهُور لِلصَّوْمِ. وَأَمَّا إِكْثَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَوْم شَعْبَان دُون الْمُحَرَّم فَجَوَابه مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا لَعَلَّهُ إِنَّمَا عَلِمَ فَضْله فِي آخِر حَيَاته , وَالثَّانِي لَعَلَّهُ يَعْرِض فِيهِ أَعْذَار مِنْ سَفَر أَوْ مَرَض أَوْ غَيْرهمَا ( وَإِنَّ أَفْضَل الصَّلَاة بَعْد الْمَفْرُوضَة صَلَاة مِنْ اللَّيْل ) : فِيهِ دَلِيل لِمَا اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَيْهِ أَنَّ تَطَوُّع اللَّيْل أَفْضَل مِنْ تَطَوُّع النَّهَار , وَفِيهِ حُجَّة لِأَبِي إِسْحَاق الْمَرْوَزِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ صَلَاة اللَّيْل أَفْضَل مِنْ السُّنَن الرَّاتِبَة. وَقَالَ أَكْثَر الْعُلَمَاء : الرَّوَاتِب أَفْضَل لِأَنَّهَا تُشْبِه الْفَرَائِض وَالْأَوَّل أَقْوَى وَأَوْفَق وَاللَّهُ أَعْلَم , ذَكَرَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ